شهدت المساحات المزروعة بالقمح في مصر هذا العام طفرة ملحوظة، حيث أكد وزير الزراعة علاء الدين فاروق أن السياسات التحفيزية أدت إلى توسع كبير في زراعة المحصول الاستراتيجي، مما يعكس نجاح الجهود الحكومية في تعزيز الإنتاج المحلي، ويدعم الأمن الغذائي للبلاد.
دعم فني للمزارعين
أضاف الوزير أن الوزارة مستمرة في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين خلال جميع مراحل الزراعة والحصاد، مع التركيز على استخدام التقاوي عالية الإنتاجية، مما يساهم في رفع إنتاجية الفدان وزيادة معدلات التوريد، ويؤكد على أهمية المتابعة الميدانية لضمان نجاح الموسم الزراعي.
اجتماع مجلس الوزراء
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لمتابعة الاستعدادات لتوريد القمح المحلي، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، حيث تم التأكيد على أهمية هذا الملف كأحد أولويات الدولة.
مستحقات المزارعين والصوامع
رئيس الوزراء شدد على ضرورة الإسراع في صرف مستحقات المزارعين، وتوفير الصوامع اللازمة لاستقبال المحصول الجديد، مع الالتزام بمعايير الجودة خلال عمليات الاستلام والتخزين، لضمان نجاح الموسم الزراعي.
شاهد ايضاً
- سعر الدولار مقابل الجنيه بعد قرار البنك المركزي: تحديث عاجل
- وزارة النقل تعلن عن وظائف شاغرة للفئات المستهدفة
- الغربية تطبق نظام العمل عن بُعد أسبوعيًا الأحد المقبل لترشيد استهلاك الطاقة
- أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت في مصر تتغير بشكل مستمر
- موعد إجازة شم النسيم 2026 يكشف عن عطلة منتظرة
- غرامة 5 آلاف جنيه لمخالفي مواعيد غلق المحلات والفئات المستثناة
- سعر سبيكة الذهب 10 جرامات BTC اليوم في الأسواق المالية
- زيادة أسعار الكهرباء رسميًا لبعض الشرائح: هل تأثرت؟
التمويل والدعم الحكومي
وفي سياق متصل، أكد وزير المالية أحمد كجوك تخصيص الموارد المالية اللازمة لاستلام القمح المحلي، مشيراً إلى أن دعم المزارعين يعد أولوية قصوى، بهدف تشجيع زيادة زراعة القمح وتقليل تكاليف الاستيراد، مع ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لصرف المستحقات المالية في مواعيدها المحددة.
استعدادات وزارة التموين
من جانبه، أوضح وزير التموين شريف فاروق أن الوزارة قامت بكافة الاستعدادات لاستلام المحصول من المزارعين، مشيراً إلى تشكيل لجان فنية لمطابقة المحاصيل للمواصفات القياسية، وتجهيز الصوامع لاستقبال المحصول من المزارعين.
هذه الإجراءات تعكس التزام الحكومة المصرية بتعزيز زراعة القمح وتحقيق الأمن الغذائي، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الواردات ويعزز استقرار السوق المحلي.