أدان وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، القيود الإسرائيلية على حرية العبادة في القدس، مؤكدين ضرورة احترام حقوق المصلين المسلمين والمسيحيين في الوصول إلى الأماكن المقدسة، وتأثير هذه الإجراءات على السلام الإقليمي والدولي واضح.
رفض إجراءات إسرائيلية قاسية
أعرب الوزراء عن استنكارهم للإجراءات التي تمنع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وأدانوا منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، معتبرين هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا للحقوق الدينية.
محاولات تغيير الوضع القائم
شدد الوزراء على رفضهم لأي محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة، وطالبوا باحترام الوضع الراهن الذي يضمن حرية العبادة لجميع الأديان، وأكدوا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
لا سيادة لإسرائيل على القدس
جدد الوزراء تأكيدهم على عدم وجود سيادة لإسرائيل على القدس، مشددين على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي، ووقف الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم.
شاهد ايضاً
- مشروعات مياه شرب وصرف صحي ضخمة في الغربية تدخل الخدمة قريبًا
- سعر الدولار مقابل الجنيه بعد قرار البنك المركزي: تحديث عاجل
- وزارة النقل تعلن عن وظائف شاغرة للفئات المستهدفة
- الغربية تطبق نظام العمل عن بُعد أسبوعيًا الأحد المقبل لترشيد استهلاك الطاقة
- أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت في مصر تتغير بشكل مستمر
- موعد إجازة شم النسيم 2026 يكشف عن عطلة منتظرة
- غرامة 5 آلاف جنيه لمخالفي مواعيد غلق المحلات والفئات المستثناة
- سعر سبيكة الذهب 10 جرامات BTC اليوم في الأسواق المالية
إغلاق المسجد الأقصى وتأثيراته
أدان الوزراء استمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى لمدة 30 يومًا متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان، مؤكدين أن هذا يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، ويؤثر سلبًا على حرية العبادة.
المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وإدارة أوقاف القدس هي الجهة القانونية المسؤولة عن تنظيم الدخول إلى الحرم القدسي، مما يستدعي احترام حقوق المصلين المسلمين.
دعوة للمجتمع الدولي
دعا الوزراء إسرائيل إلى التوقف الفوري عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى وإزالة القيود المفروضة على الوصول، كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات في القدس.
تشكّل هذه التصريحات من وزراء الخارجية تحذيرًا واضحًا حول المخاطر التي تترتب على سياسات إسرائيل في القدس، ومدى تأثيرها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، مما يستدعي تحركًا دوليًا فوريًا لحماية الحقوق الدينية.