تعليم البحيرة يتفقد جاهزية البنية التكنولوجية لامتحانات البرمجة في المدارس

في خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الرقمي، عقد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي، حيث تم التأكيد على جاهزية البنية التكنولوجية والدعم الفني لضمان سير الامتحانات بسلاسة.
استعدادات مكثفة للامتحانات
اجتمع وكيل الوزارة بمركز إعداد القادة التربويين بدمنهور، حيث ناقش أهمية توفير بيئة تكنولوجية مناسبة داخل المدارس، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، كما شدد على ضرورة تذليل أي معوقات قد تواجه سير العملية الامتحانية، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو دعم التحول الرقمي.
شهادة “التوفاس” كأداة تنافسية
أكد يوسف الديب أن شهادة “التوفاس” (TOFAS) أصبحت أداة أساسية تمنح الطلاب ميزة تنافسية حقيقية في مواجهة تحديات العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه الشهادة تعكس مستوى إتقان الطلاب للمهارات التكنولوجية وتساعدهم في الالتحاق بالكليات التكنولوجية والتخصصات الحديثة.
تعزيز فرص العمل
شهادة “التوفاس” لا تقتصر فوائدها على التعليم، بل تمتد لتعزيز فرص الطلاب في سوق العمل، خاصة في مجالات البرمجة والتحول الرقمي، كما تساهم في تنمية مهارات التفكير المنطقي والابتكار وحل المشكلات، مما يعزز من فرصهم في الحصول على وظائف المستقبل.
مزايا الشهادة
استعرض وكيل الوزارة مزايا الشهادة، مثل قياس مهارات الحاسب الآلي والبرمجة بشكل عملي، ومنح الطلاب ميزة تنافسية عند التقديم للجامعات، بالإضافة إلى تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم من خلال الحصول على شهادة دولية معترف بها.
في نهاية الاجتماع، دعا الديب طلاب المرحلة الثانوية وأولياء الأمور إلى أهمية التوجه للحصول على شهادة “التوفاس”، مؤكدًا أنها استثمار حقيقي في مستقبلهم، مع توجيه المدارس والإدارات التعليمية بتكثيف التوعية لتوفير الفرصة لجميع الطلاب للاستفادة من هذه الشهادة، بما يتماشى مع رؤية الدولة في إعداد جيل قادر على التعامل بكفاءة مع أدوات العصر الرقمي.
تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز التعليم الرقمي والتكنولوجي، مما يساهم في إعداد جيل متسلح بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل المستقبلي.







