إيران تؤكد مسؤوليتها عن هجمات على شركتي «سيمنز» و«إيه تي آند تي» في إسرائيل

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن تنفيذ هجمات على منشآت شركات «سيمنز» و«إيه تي آند تي» في إسرائيل، وذلك في سياق تصعيد متزايد بين طهران وواشنطن، حيث تأتي هذه الضربات ردًا على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت البنية التحتية الإيرانية، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» ووسائل إعلام محلية.
تفاصيل الهجوم الإيراني على المنشآت الإسرائيلية
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الجيش الإيراني، استهدفت الضربات مراكز الاتصالات الحيوية والصناعية التابعة لشركات «سيمنز» و«تيليكوم» و«إيه تي آند تي» في مناطق قرب مطار بن جوريون وحيفا، مشيرًا إلى أن هذه العملية تأتي في إطار الرد على الاعتداءات السابقة التي طالت المنشآت الإيرانية.
استهداف حاملة الطائرات الأمريكية
في سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني عن استهدافه لحاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بصواريخ «كروز بحرية»، مما أجبرها على تغيير مسارها والابتعاد عن المنطقة، في ظل تصعيد جديد بين طهران وواشنطن، حسبما نقلت قناة الجزيرة.
خلفية المواجهات العسكرية
تأتي هذه الأحداث في إطار سلسلة من الضربات المتبادلة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية مكثفة على مواقع استراتيجية في إيران، بما في ذلك أهداف في العاصمة طهران، مما دفع إيران للرد بإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في المنطقة.
إجراءات إسرائيلية تحسبًا للهجمات
أفاد مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء كجزء من عملية استباقية تهدف إلى تقليل التهديدات المحتملة، مشيرًا إلى احتمال تعرض البلاد لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير طارئة على مستوى الدولة.
تشير التطورات الحالية إلى تصعيد عسكري خطير في المنطقة، مما يثير مخاوف من تصاعد النزاع بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل التوترات المستمرة بين الأطراف المعنية.







