خطة سلام من 5 نقاط لإنهاء النزاع بين إيران وأمريكا
أحمد عبدالله
الثلاثاء 31/مارس/2026 – 10:18 م
أعلنت باكستان والصين عن مبادرة مشتركة من خمسة أجزاء للسلام في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى دعم جهود باكستان لإنهاء النزاع القائم، حيث جاء الإعلان بعد زيارة وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار لبكين اليوم، في وقت تستمر فيه الحرب دون أي بوادر للهدوء.
اجتمع دار مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في معالجة الصراع الدائر، حيث تسعى باكستان للعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم وجود تقدم ملحوظ حتى الآن في المفاوضات.
بحسب بيان وزارة الخارجية الصينية، كانت الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون حول النزاع الإيراني وبذل جهود جديدة للدعوة للسلام، فيما حافظت الصين على موقف محايد إلى حد بعيد في الصراع، رغم علاقاتها الوثيقة مع طهران كمشتري رئيسي للنفط الإيراني.
في هذا السياق، دعت باكستان والصين خلال الاجتماع إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية الممرات المائية، بما في ذلك مضيق هرمز، حيث أكد البيان المشترك أن الحوار والدبلوماسية هما الخيار الوحيد لحل النزاعات، رغم عدم تحقيق تقدم ملموس في جمع الأطراف المعنية حول طاولة المفاوضات.
على صعيد آخر، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير “بشكل جيد للغاية”، في حين نفت طهران وجود أي محادثات مباشرة. وقد وضعت باكستان نفسها كمركز للجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار، حيث اجتمع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع قادة من مختلف الدول لتعزيز جهود السلام.
استضافت إسلام آباد محادثات مع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، لكن غياب الولايات المتحدة وإيران عن المفاوضات أثار تساؤلات حول تأثيرها الدبلوماسي. وقد اعتبر المحللون أن باكستان تسعى لتأكيد مكانتها كقوة دبلوماسية في العالم الإسلامي، بعد أن شهدت تهميشاً في العلاقات مع واشنطن خلال الفترات الماضية.
في الختام، تسعى باكستان إلى تعزيز دورها كوسيط فعال في الصراع الإيراني، مما يعكس مصالحها الاقتصادية والأمنية الكبيرة في إنهاء النزاع، وقد يكون لهذه المبادرة تأثير كبير على العلاقات الإقليمية والدولية.







