طاقم أرتميس 2 يستعد للوصول إلى أبعد نقطة في تاريخ البشرية يوم الاثنين المقبل

نجح طاقم مهمة “أرتميس 2” في إتمام المناورات التدريبية الثلاثة في الفضاء، حيث يركز الفريق على توثيق كوكب الأرض بتقنيات 4K، ومن المتوقع أن يحطموا الرقم القياسي بالوصول إلى 252 ألف ميل عن الأرض بحلول الاثنين القادم، بحسب وكالة “ناسا” التي أكدت كفاءة أنظمة دعم الحياة في كبسولة “أوريون” بنسبة 100%
تفاصيل مهمة “أرتميس 2”
اسم المهمة: أرتميس 2 (Artemis II) – أول رحلة مأهولة للقمر منذ 50 عاماً
تاريخ الانطلاق: الأربعاء 1 أبريل 2026 (14 رمضان 1447هـ)
الموقع الحالي: في المدار الانتقالي نحو القمر (على بعد 45 ألف ميل حالياً)
الرقم القياسي المستهدف: الوصول لمسافة 405 ألف كم (أبعد نقطة في تاريخ البشرية)
المركبة المستخدمة: كبسولة “أوريون” (Orion) المحمولة على صاروخ SLS
أنهى رواد فضاء مهمة “أرتميس 2″، التابعة لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، محطاتهم التدريبية الأولى في الفضاء، حيث قام الطاقم المكون من أربعة رواد باختبار كفاءة الكاميرات المتقدمة وتوثيق لحظات ابتعاد كبسولة “أوريون” عن كوكب الأرض، تمهيداً للمرحلة الحيوية من الرحلة نحو المدار القمري البعيد
رقم قياسي تاريخي في الأفق
من المنتظر أن تسجل مهمة “أرتميس 2” حدثاً تاريخياً غير مسبوق يوم الاثنين 6 أبريل 2026، حيث يتوقع وصول الرواد إلى مسافة 252 ألف ميل (أكثر من 405 ألف كيلومتر) عن سطح الأرض، مما يجعلهم في أبعد نقطة وصل إليها الإنسان على الإطلاق، متجاوزين بعثات “أبولو” السابقة، حيث سيظهر كوكب الأرض من تلك المسافة ككرة سلة خلف الجانب المظلم من القمر
تاريخ الانطلاق: الأربعاء 1 أبريل 2026، توقيت الإقلاع: 06:35 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موقع الإطلاق: منصة 39B بمركز كينيدي للفضاء، فلوريدا، الهدف الرئيسي: اختبار أنظمة الملاحة المأهولة استعدادًا للهبوط في “أرتميس 3”
تحديات التصوير من الفضاء
كشف قائد المهمة “ريد وايزمان” عن التحديات التقنية في التقاط صور احترافية للأرض من مسافة تتجاوز 40 ألف ميل، حيث أثرت قوة وهج الشمس على ضبط إعدادات الكاميرات، موضحًا أن المشهد كان “محاولتك التقاط صورة دقيقة للقمر من فناء منزلك، لكن الأدوار انعكست؛ فأنا أحاول التقاط صورة للأرض التي تبدو ككرة زرقاء وسط ظلام دامس”
تكتسب مهمة “أرتميس 2” أهمية خاصة، حيث يمثل نجاحها خطوة كبيرة نحو استكشاف الفضاء الخارجي، ويعكس التقدم في تكنولوجيا الفضاء، مما يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الاستكشافات البشرية في الفضاء
التاريخ يشهد مع كل لحظة جديدة في هذه المهمة، حيث يسعى العلماء والمهندسون لجعل التجربة أكثر أمانًا وفعالية، ما يفتح أبواب جديدة لمغامرات فضائية غير مسبوقة







