وزير الأوقاف المصري: أمن السعودية والخليج جزء أساسي من الأمن القومي المصري

أعاد وزير الأوقاف المصري، الدكتور أسامة الأزهري، التأكيد على دعم مصر الكامل للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أن أمنهم جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وجاءت تصريحاته خلال الدورة الخامسة عشرة للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية، المنعقدة اليوم الجمعة 3 أبريل 2026.
موقف مصري حاسم: أمن الخليج “خط أحمر”
أكد الأزهري أن أي تهديد لأمن السعودية أو دول الخليج، بما في ذلك العراق والأردن، يمثل تهديداً مباشراً لمصر، مشيراً إلى موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الثابت في اعتبار الأمن العربي واحداً لا يقبل التجزئة، ووصف العلاقة بين القاهرة والرياض بأنها “وحدة مصير”.
السعودية تتولى رئاسة الدورة
تترأس المملكة العربية السعودية هذه الدورة الهامة، حيث افتتح أعمالها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، ويضم المجلس ثماني دول إسلامية محورية تشمل:
- المملكة العربية السعودية (دولة الرئاسة)
- المملكة الأردنية الهاشمية
- جمهورية مصر العربية
- دولة الكويت
- جمهورية باكستان الإسلامية
- جمهورية إندونيسيا
- جمهورية المغرب
- جمهورية غامبيا
أجندة العمل 2026: الوسطية والتكنولوجيا
تتناول النقاشات في هذه الدورة مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي تهم المجتمع الإسلامي، وأبرزها:
- ترسيخ الاعتدال: تعزيز دور وزارات الأوقاف في نشر قيم الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف عبر برامج دعوية متطورة.
- التحول الرقمي: استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخطاب الديني والوصول إلى الأجيال الجديدة.
- التنمية المجتمعية: تعظيم العوائد الاستثمارية للأوقاف لخدمة المشروعات التنموية الكبرى.
- الوعي الشبابي والأسري: إشراك الشباب في الحفاظ على تماسك الكيان الأسري أمام التحديات المعاصرة.
تهدف هذه المناقشات إلى تعزيز التعاون الأمثل بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الأمن المعلوماتي لمحاربة الشائعات والتضليل الإعلامي، الذي يمكن أن يهدد الوحدة العربية.
في سياق الأحداث، تأتي هذه الدورة في وقت حساس حيث يعاني العالم الإسلامي من تداعيات انتشار المعلومات المضللة، مما يستدعي تكاتف الجهود لحماية الوعي الجمعي وتعزيز الروح الإسلامية.
توجه هذه الاجتماعات الضوء على أهمية العمل المشترك بين الدول الإسلامية في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مما ينعكس إيجابياً على المجتمعات الإسلامية.







