مركبة أوريون تحقق إنجازًا كبيرًا بقطع 64 ألف كيلومتر عن الأرض في أول رحلة مأهولة منذ 50 عامًا

تواصل مهمة “أرتميس 2” التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) رحلتها التاريخية نحو القمر، حيث حقق رواد الفضاء نجاحًا في اختبارات أنظمة التصوير في اليوم الأول من المهمة، مما يمهد الطريق لرحلة مأهولة هي الأولى منذ أكثر من 50 عامًا، تهدف لتجاوز المسافة التي وصل إليها البشر في عمق الفضاء.
تفاصيل الجدول الزمني لمهمة أرتميس 2
تاريخ الحدث (2026):
- انطلاق المهمة من قاعدة كينيدي: الأربعاء 1 أبريل – تم بنجاح
- إنهاء اختبارات التصوير والمدار الأرضي: الخميس 2 أبريل – تم بنجاح
- الوصول إلى أبعد نقطة عن كوكب الأرض: الاثنين 6 أبريل – مرتقب
- العودة والهبوط في المحيط الهادئ: السبت 11 أبريل – مرتقب
أحداث اليوم الأول ومسار الرحلة نحو المدار القمري
أنهى رواد فضاء مهمة “أرتميس 2” يومهم الأول بإجراء اختبارات دقيقة للكاميرات، حيث وثق الطاقم لحظات مغادرتهم للأرض وتضاؤل حجم الكوكب، وقد تجاوزت المركبة “أوريون” حتى الآن مسافة 64 ألف كيلومتر عن الأرض وهي في حالة فنية ممتازة.
موعد وتوقيت انطلاق المهمة
تاريخ الانطلاق: 1 أبريل 2026، الساعة 6:35 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:35 بتوقيت جرينتش) من قاعدة كينيدي للفضاء بفلوريدا.
أرقام قياسية وتحديات تقنية في عمق الفضاء
وصف قائد المهمة، ريد وايزمان، تحديات التقاط الصور من مسافة 64 ألف كيلومتر، قائلًا: “الأمر يشبه محاولة التقاط صورة للقمر من فناء منزلك، هذا هو الإحساس الذي ينتابني الآن وأنا أوثق مشهد الأرض”.
أهداف المهمة والمحطات القادمة
تهدف المهمة إلى تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة، حيث:
- سيصل الرواد في اليوم السادس (الاثنين 6 أبريل) إلى مسافة 252 ألف ميل عن الأرض، وهي أبعد نقطة تطأها أقدام البشر.
- عند الوصول إلى الجانب المظلم من القمر، سيظهر كوكب الأرض بحجم “كرة السلة”.
- يحمل الطاقم كاميرات “جو برو” وأجهزة “آيفون” وكاميرات “نيكون” الاحترافية لضمان بث عالي الجودة.
موعد نشر الصور الرسمية
أعلنت وكالة “ناسا” أنها ستقوم بنشر الصور التي التقطها الطاقم قريبًا، مع الكشف عن مجموعة الصور الأولى خلال اليوم أو غدًا، عند توثيق اللحظات الأكثر إثارة.
أسئلة الشارع السعودي حول مهمة أرتميس 2
هل يمكن رؤية كبسولة “أوريون” من سماء المملكة؟ لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة بسبب المسافة، ولكن يمكن متابعة البث المباشر لموقعها عبر تطبيقات تتبع الأقمار الصناعية.
تعتبر هذه المهمة ذات أهمية كبيرة للمملكة، حيث تعكس التوجه نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال الفضاء وتطوير التكنولوجيا المتقدمة، مما يفتح آفاقًا جديدة للبحث والتطوير في هذا المجال.
مع تقدم المهمة، تبرز الآمال في تحقيق نتائج إيجابية تعزز من مكانة الفضاء في الأجندة العالمية، وقد تكون هذه التجربة نقطة انطلاق لمشاريع مستقبلية تشمل استكشافات أعمق في الفضاء.







