فالفيردي: أطمح لإنهاء مسيرتي في هذا النادي واعتبر الكرة الأرجنتينية الأفضل

كشف فيدريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، عن خططه المستقبلية بعد انتهاء مسيرته الاحترافية في أوروبا، حيث أبدى رغبته القوية في العودة إلى ناديه الأسبق بينارول في أوروجواي، وذلك في تصريحات له خلال برنامج “تيرابيا بيكانتي” على يوتيوب، مؤكداً أنه يفضل اللعب هناك حتى لو كان ذلك مجاناً، مشيراً إلى أن عائلته كانت دائماً من مشجعي بينارول.
فالفيردي: العودة إلى بينارول حلمي
قال فالفيردي: “عندما تنتهي مسيرتي في أوروبا، أود العودة للعب مع بينارول، حيث كنت أذهب إلى الملعب مع عائلتي كلما أمكننا ذلك”، وأعرب عن أمنيته في أن ينهي مسيرته الكروية بالفوز بشيء مهم مع بينارول ومع منتخب أوروجواي، مضيفاً “لا أريد الذهاب في نهاية مسيرتي من أجل المال”.
سبب اعجابه بفريق ريفر بليت
وعن امتلاكه قمصان فريق ريفر بليت الأرجنتيني، أوضح فالفيردي أن “كرة القدم في أوروجواي لم تكن متاحة للجميع، بينما كانت كرة القدم الأرجنتينية متاحة، لذلك كنت أشاهد ريفر بليت كل نهاية أسبوع، وهذا سبب كوني من محبي الفريق”.
مسيرة فالفيردي الاحترافية
بدأ فالفيردي، البالغ من العمر 27 عامًا، مسيرته مع نادي بينارول قبل الانتقال إلى ريال مدريد كاستيا في عام 2017، وعاد إلى الفريق الأول في 2018 بعد إعارة لنادي ديبورتيفو لاكورونيا، وقد سجل العديد من الإنجازات مع الفريق الملكي، منها دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني ثلاث مرات.
تتضمن إنجازات فالفيردي أيضاً السوبر الأوروبي مرتين وكأس العالم للأندية مرتين، مما يجعل عودته إلى بينارول تمثل خطوة مهمة في مسيرته الكروية، حيث يسعى لتحقيق نجاحات جديدة في بلده.
في سياق متصل، يُعتبر فالفيردي من اللاعبين المتميزين في ريال مدريد، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق البطولات، مما يضع عودته إلى بينارول تحت الأضواء، خاصة مع تزايد الاهتمام بعودة اللاعبين إلى أنديتهم الأصلية بعد مسيرات طويلة في أوروبا.
وفي ختام هذه التصريحات، يبرز تأثير فالفيردي الإيجابي على كرة القدم الأوروجوانية، حيث يطمح كثيرون من اللاعبين إلى عودة النجوم إلى أنديتهم الأصلية، مما يعكس روح الانتماء والولاء في عالم كرة القدم.
تسليط الضوء على تجربة فالفيردي يعكس أيضاً التوجه الحالي للاعبين الذين يرغبون في إعادة إحياء الأندية المحلية، مما قد يشجع المزيد من النجوم على اتخاذ خطوات مشابهة في مسيرتهم.






