الدوما تحذر من توقف الدعم الأوروبي لأوكرانيا في حال استمرار الوضع الراهن

أعلن عضو مجلس الدوما الروسي، أليكسي تشيبا، أن تقدم القوات الروسية في أوكرانيا قد يغير موازين الدعم الأوروبي لكييف، مما قد يفرض على القارة مراجعة سياساتها تجاه الأزمة، وفقاً لموقع “Gazeta.Ru”.
أرقام دعم كييف في تزايد
تشير تصريحات تشيبا إلى أن أوروبا، التي تعد المانح الرئيسي لأوكرانيا، قدمت دعماً تجاوز 132 مليار يورو منذ بداية النزاع حتى أواخر 2024، ورغم ذلك، تواجه بروكسل تحديات داخلية، أبرزها تعطل تنفيذ قرض الـ 90 مليار يورو لعام 2026 بسبب معارضة هنغاريا، مما يعزز الرؤية الروسية بأن الموارد الأوروبية قد تستنزف دون تحقيق مكاسب حقيقية على الأرض.
التحول في السياسة الأوروبية
يتوقع المسؤولون الروس أن الإنجازات العسكرية ستؤثر على السياسة الخارجية الأوروبية، حيث تعتمد القارة بشكل متزايد على عوائد الأصول الروسية المجمدة لتمويل دعمها العسكري لأوكرانيا، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة.
توقعات تشيبا
يعتقد تشيبا أن تحقيق أهداف استراتيجية روسية جديدة قد يؤدي إلى “يأس سياسي” لدى القادة الأوروبيين، مما يدفعهم للبحث عن حلول دبلوماسية للحفاظ على استقرارهم الاقتصادي، خاصة مع تزايد الضغوط الشعبية ضد استمرار الدعم العسكري.
مستقبل المواجهة العسكرية
تظل العلاقة بين التقدم العسكري الروسي والدعم الأوروبي تحت المراقبة، في وقت تسعى فيه موسكو لتحقيق نتائج قبل نهاية العام، بينما يحاول الاتحاد الأوروبي تجاوز الفيتو الهنغاري لضمان تدفق الأسلحة لأوكرانيا.
تشير التوقعات إلى أن أي اختراق روسي كبير قد يعزز من قوة التيارات المعارضة للحرب في أوروبا، مما قد يؤدي إلى دعوات لوقف إطلاق النار، وهو ما تسعى روسيا لتحقيقه من خلال استراتيجيات فرض الأمر الواقع.
تتضح أهمية هذا الوضع من خلال تأثيره المباشر على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في أوروبا، والذي قد يتغير بشكل جذري إذا استمرت الانتصارات العسكرية الروسية، مما يجعل القارة أمام مفترق طرق بشأن دعمها لأوكرانيا.






