حبس وغرامة لنشر المعلومات الطبية الكاذبة

أصبحت الأخبار الكاذبة في المجال الطبي تشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة والأمن القومي، حيث تسعى الحكومة المصرية إلى مواجهة هذه الظاهرة بعقوبات صارمة تضمن حماية المجتمع، وذلك من خلال تعديل قانون العقوبات.
عقوبات رادعة ضد مروجي الأخبار الكاذبة
تنص المادة 188 من قانون العقوبات المصري على عقوبة الحبس لمدة تصل إلى سنة وغرامة تتراوح بين 5 إلى 20 ألف جنيه، لكل من ينشر عمدًا معلومات كاذبة تؤثر على السلم العام أو تثير الفزع بين الناس.
عقوبات خاصة لنشر الأخبار من الخارج
كما تفرض المادة 80 (د) عقوبات على المصريين الذين ينشرون عمدًا أخبارًا كاذبة خارج البلاد، حيث قد تصل العقوبة إلى الحبس من ستة أشهر حتى خمس سنوات وغرامة تتراوح بين 100 و500 جنيه، مما يعكس جدية الدولة في حماية صورتها الدولية.
عقوبات مشددة أثناء زمن الحرب
أيضًا، تُشدد العقوبة بموجب المادة 102 مكرر، في حال نشر أخبار كاذبة خلال زمن الحرب، حيث يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن مع غرامة تتراوح بين 100 و500 جنيه، الأمر الذي يظهر أهمية الحفاظ على الأمن العام في الأوقات الحرجة.
مبادرات دعم المرضى والفرق الطبية
في إطار جهود مكافحة الشائعات، أعلنت مديرية الصحة بمحافظة الإسكندرية عن مراكز للمعلومات الدوائية لدعم المرضى والفرق الطبية، بهدف توعية المواطنين بالمعلومات الطبية الصحيحة وتقليل تأثير المعلومات المضللة على صحتهم.
تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين وتقديم معلومات دقيقة، مما يساهم في تقليل انتشار الشائعات التي تهدد سلامتهم.
من خلال هذه الإجراءات، تأمل الحكومة المصرية في تقليل المخاطر التي تشكلها المعلومات الخاطئة على المجتمع، وتعزيز الثقة في النظام الصحي.







