أعلنت مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية عن بدء تقديم خدمات الدعم النفسي في عدة وحدات صحية بالمحافظة، ما يعزز الوصول إلى هذه الخدمات الحيوية لمختلف الفئات العمرية، ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة للنهوض بالصحة النفسية كجزء أساسي من الصحة العامة.
توسيع نطاق خدمات الدعم النفسي
أكد الدكتور «محمد يحيى بدران»، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أن المديرية تواصل تقديم خدمات عيادات الدعم النفسي في وحدات عديدة، مما يسهم في تقديم خدمات شاملة للمواطنين في بيئة آمنة وداعمة، حيث تتواجد العيادات في مناطق مختلفة مثل سيدي بشر والمندرة والعمراوي، وسان ستيفانو، والبيطاش، وغيرها.
التوعية بأهمية الصحة النفسية
أوضح «بدران» أن الاعتراف بالمرض النفسي كواقع يجب التعامل معه، وأن دور المديرية يمتد إلى نشر الوعي والتثقيف الصحي للتخلص من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالأمراض النفسية، مشيرًا إلى أن الأزمات النفسية، بما في ذلك الأفكار الانتحارية، يمكن علاجها عند طلب المساعدة في الوقت المناسب، مع التأكيد على أن خدمات الصحة النفسية متاحة للجميع دون تمييز.
شاهد ايضاً
- إياتا”: تجارب السفر بدون تلامس تعزز استخدام الهوية الرقمية في الصناعة الجوية
- أسعار الفراخ اليوم في بورصة الدواجن الخميس 16 أبريل 2026
- جدول امتحانات الترم الثاني 2026 للابتدائي والإعدادي والثانوي رسميًا
- جدول امتحانات نهاية العام الدراسي 2026 في مصر: كل التفاصيل المهمة
- مواعيد امتحانات آخر العام 2026 في مصر: جدول شامل لصفوف النقل والثانوية والدبلومات الفنية
- موعد وقفة عرفات 2026 وعيد الأضحى وفقًا للحسابات الفلكية
- موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 فلكيًا في مصر
- استعلم عن فاتورة الكهرباء «أون لاين» لتجنب الغرامات
خدمات متعددة وحلول متكاملة
تستهدف العيادات جميع الفئات العمرية بدءًا من سن 6 سنوات، وتقدم مجموعة من الخدمات تشمل جلسات الدعم النفسي، والتثقيف الصحي، والكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى توجيه الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
دعم متواصل على مدار الساعة
يتيح الفريق الطبي المتخصص في هذه العيادات استقباله لمختلف الحالات وتقديم الدعم المناسب، كما يمكن للمواطنين الحصول على خدمات الدعم النفسي عبر الخط الساخن (16328) أو من خلال المنصة الإلكترونية للصحة النفسية، مما يضمن وصول الخدمة بشكل يسير وخصوصي.
في سياق متصل، تأتي هذه الخطوة ضمن توجهات الدولة المصرية التي تعطي أولوية كبيرة للصحة النفسية، مما يعكس التزامها بدعم المجتمع وبناء بيئة أكثر تماسكًا واستقرارًا، حيث تعتبر الصحة النفسية عنصراً أساسياً في تحسين جودة الحياة.