استقبلت وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية، اليوم الأحد، وفدًا من مكتب الأمم المتحدة لدعم وبناء السلام، برئاسة إليزابيث سبيهار، في خطوة تعزز التعاون العالمي لمكافحة الجرائم المالية، وسط توترات جيوسياسية متزايدة، وتأكيد على أهمية الجهود المشتركة لحفظ السلام.
تعزيز التعاون في مواجهة الجرائم المالية
تأتي الزيارة ضمن جهود البلدين لتطوير أطر التعاون في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث تسعى مصر إلى توطيد قنوات التواصل مع الأمم المتحدة، مما يعكس أهمية الشراكة الدولية في مواجهة التحديات المالية العالمية، وفقًا لبيان البنك المركزي المصري.
دور مصر في تعزيز الاستقرار العالمي
أكد المستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على الدور الأساسي لمكتب الأمم المتحدة في دعم جهود بناء السلام، مشددًا على أهمية تعزيز أطر التعاون الدولي لمكافحة الجرائم المالية، بما يسهم في استقرار الدول الأعضاء.
التزام مصر بالمعايير الدولية
أبرز المستشار خليل التزام مصر بالمعايير الدولية لمكافحة الجرائم المالية، استجابةً للتحديات التي تواجه النظام المالي، مشيرًا إلى الدور الفعال الذي تلعبه مصر في التعاون الإقليمي والدولي عبر الشراكات مع المنظمات المتخصصة.
شاهد ايضاً
- سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الخميس 23 أبريل
- سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026
- بنك مصر يرفع عائد شهادة «القمة» الثلاثية إلى 17.25%
- مصر تتفاوض مع بنك الاستثمار الأوروبي لتوسيع التمويل للمناطق الصناعية
- وزير التخطيط يعقد مباحثات مع البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز التعاون المشترك
- البنك العربي الأفريقي الدولي يطرح شهادة إدخار بعائد 19.25%
- مصر تتفاوض مع البنك الدولي لتفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية
- سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الخميس 16 أبريل 2026
خلال المباحثات، تم تناول عدة محاور رئيسية، منها العلاقة بين الجرائم المنظمة والفساد وغسل الأموال، وأهمية تعزيز قدرات الكوادر البشرية، خاصةً من خلال تشجيع مشاركة المرأة في جهود المكافحة.
كما عرضت وحدة مكافحة غسل الأموال فيديو يوضح دورها واختصاصاتها، بالإضافة إلى إنجازاتها في مجال التدريب وبناء القدرات، مما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
التوصل إلى اتفاقات فعالة
في نهاية اللقاء، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون المشترك وتكثيف الجهود لمواجهة الجرائم المالية، بما يساهم في تحسين قدرة المؤسسات على التصدي للتحديات الراهنة، ويحقق بيئة أكثر أمانًا على المستويين الإقليمي والدولي.
تؤكد هذه الخطوات على أهمية العمل الجماعي في مواجهة الجرائم المالية، وتعكس التزام مصر الراسخ بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مما يسهم في تحقيق استقرار وأمان عالمي.