تعاون جديد بين وزارة الثقافة ومحافظة البحيرة لإعادة إحياء مكتبة البلدية في دمنهور

بدأت وزارة الثقافة المصرية، بالتعاون مع محافظة البحيرة، تنفيذ المرحلة الثانية من بروتوكول التعاون لإحياء مكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل، حيث تم فحص وتصنيف المخطوطات والكتب تمهيدًا لترميمها.
تفاصيل المرحلة الثانية
تحت إشراف الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، بدأ فريق العمل فحص وتصنيف المخطوطات والكتب، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي تضمنت تعقيم مجموعة من الكتب القديمة والمطبوعات والمجلات ذات القيمة التاريخية.
أعمال الترميم
بعد الانتهاء من الفحص والتصنيف، ستبدأ أعمال الترميم، حيث سيتم ترميم جزء من مقتنيات المكتبة داخل دار الكتب، بينما تُجرى الأعمال الفنية الخاصة بالجزء الآخر داخل مقر المكتبة، نظرًا لتعرض بعض المحتويات لعوامل فطرية وحشرية نتيجة التخزين الطويل.
تجهيز الموقع
تعمل محافظة البحيرة حاليًا على تجهيز الموقع المقترح للمكتبة، تمهيدًا لاستكمال رؤية دار الكتب والوثائق القومية وتنفيذ المراحل التالية من المشروع.
أهمية المكتبة
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، على الأهمية التاريخية والثقافية لمكتبة البلدية بدمنهور، مشيرة إلى متابعتها الدورية لتنفيذ بروتوكول التعاون بهدف إعادة إحياء المكتبة وإتاحتها للجمهور بعد الانتهاء من ترميم وفهرسة محتوياتها.







