منوعات

الكرة السعودية تتطلع لعهد جديد 

 

 

إجراءات ضرورية بعد الخروج 

لازال كأس العالم يحظى بمتابعة كبيرة عبر مختلف المواقع الرياضية السعودية، على الرغم من خروج المنتخب السعودي لكرة القدم من دور المجموعات. 

كما لازالت مواقع مراهنات في السعودية اون لاين تشهد متابعة كبيرة من محبي كرة القدم في المملكة، خاصة في ظل اتضاح ملامح المشاركين في دور الثمانية. 

على الرغم من تحقيق المملكة نتيجة طيبة – نسبيًا – أمام كلاً من منتخبي أوروغواي والرأس الأخضر، إلا أن الهزيمة برباعية أمام المنتخب الإسباني جاءت مفاجئة بعض الشيء. 

وقد استتبع هذا الخروج تقديم “ياسر المسحل” لاستقالته من رئاسة الاتحاد بشكل رسمي بعد مسيرة دامت لسبعة أعوام. وقد تحمّل المسحل المسؤولية كاملة عن خروج الأخضر من كأس العالم. 

وحاليًا، يتم دراسة عدد من المقترحات التي يمكن أن تصب في مصلحة الكرة السعودية على المدى الطويل أبرزها زيادة الحد الحالي المسموح به للاعبين الأجانب في الفرق السعودية، وهو 10 لاعبين. 

بالإضافة إلى تبنّي الاتحاد لرؤية ضرورة احتراف المواهب الشابة السعودية في المسابقات الخارجية، وتحديدًا الأوروبية، الأمر الذي يمكن أن يرفع من مستوياتهم، ويضمن اقترابهم من أعلى المستويات العالمية. 

اقتراح آخر يدرسه الاتحاد السعودي لكرة القدم وهو تقديم مجموعة من الامتيازات المالية للأندية التي تسمح للاعبين السعوديين بمزيد من دقائق المشاركة بشكل منتظم، الأمر الذي يؤثر على المنتخب السعودي بشكل إيجابي لتحقيقه جاهزية أفضل للاعبين الوطنيين. 

 

لقاء مرتقب يجمع بين الديوك والأسود 

ينطلق لقاء يجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في 9 من يوليو الجاري، في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة، في فعاليات ربع نهائي كأس العالم 2026. 

استطاع المنتخب المغربي تجاوز عدة عقبات للوصول إلى الدور الربع النهائي، إذ تأهل كثاني مجموعته بنفس عدد النقاط – متساويًا مع البرازيل – بعد أن حقق تعادلًا مع راقصي السامبا، وفاز في مبارتيه أمام منتخبي هايتي وإسكتلندا. 

وفي دور 32 واجه المنتخب المغربي خصمًا شرسًا، ألا وهو المنتخب الهولندي، والذي نجح في الوصول مع أسود الأطلس إلى ضربات الجزاء الترجيحية، والتي تألق فيها ياسين بونو الحارس المغربي المخضرم، مهديًا رفاقه بطاقة التأهل للدور التالي. 

وقد نجح المنتخب المغربي بعدها في تجاوز عقبة المنتخب الكندي بثلاثية دون رد، في مباراة كان للمغاربة فيها الفاعلية الأكبر والحضور الأقوى. 

المنتخب الفرنسي على الجانب الآخر قد نجح في التأهل من دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعد انتصارة في مبارياته الثلاثة على المنتخبات السنغالية والنرويجية والعراقية. 

وفي دور 32، تمكّن المنتخب الفرنسي من عبور عقبة نظيره السويدي بثلاثية دون رد في مباراة هيمن عليها بقوة الديوك الفرنسية. 

وأخيرًا، تجاوز الديوك الفرنسية عقبة الباراغواي بعدما انتهت المباراة التي جمعت بينهما بهدف دون رد للديوك، أحرزه اللاعب المخضرم كيليان مبابي من ضربة جزاء أحرزها في الدقيقة السبعين من زمن المباراة بركلة جزاء. 

لا شك أن مهمة أسود الأطلس لن تكون بالهينة، خاصة في ظل تكرار هذا اللقاء في كأس العالم 2022، وتمكّن الديوك الفرنسية حينذاك من إقصاء المغاربة. 

حينها، كانت المواجهة في الدور نصف النهائي، بينما تأتي تلك المواجهة في الدور ربع النهائي. يأمل المغاربة في تحقيق إنجازً مساوً للإنجاز الذي حققوه في كأس العالم السابق، وهذا ما يعني عبور عقبة الديوك الفرنسية. 

كتيبة المنتخب الفرنسي مدججة بالنجوم بدءًا بالجوهرة السمراء كيليان مبابي، ومرورا بلاعبين مثل عثمان ديمبلي، وباركولا ودوي وغيرهم. 

على الجانب الآخر، يملك المنتخب المغربي جيلًا ذهبيًا بكل تأكيد بأسماء كبيرة أبرزها ياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وإسماعيل صيباري وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي وإبراهيم دياز. 

 

هل يفعلها الفراعنة؟! 

يحيا المصريون أجواءًا مميزة في نسخة كأس العالم 2026، خاصة بعد نجاحهم – للمرة الأولى في التاريخ – في تجاوز دور المجموعات. 

كما حقق الفراعنة في هذه النسخة فوزهم الأول، والذي جاء على حساب المنتخب النيوزلندي، بينما حقق المصريون تعادلين أمام منتخبي بلجيكا وإيران. 

وفي دور 32، واجه الفراعنة المنتخب الإسترالي، والذي يتميزبأطوال لاعبيه الفارهة، الأمر الذي يمنحهم تميزًا كبيرًا في تنفيذ الكرات الثابتة. 

ومع ذلك، كان للفراعنة الأفضلية في هذه المباراة على الرغم من قدرة المنتخب الإسترالي على التعادل مع الفراعنة بهدف ذاتي لمحمد هاني. 

وفي ركلات الجزاء، بدا الفراعنة أكثر ثقة وهدوءًا، ونجحوا في عبور عقبة الكانجارو الإسترالي بنجاح، ليخطوا تاريخًا جديدًا للأجيال القادمة، ويحققون انتصارًا كبيرًا منتزعين بطاقة التأهل لدور 16. 

وعلى الناحية الأخرى، نجح المنتخب الأرجنتيني في التأهل كأول مجموعته بالعلامة الكاملة، إذ انتصر في مواجهاته الثلاثة التي جمعت بينه وبين فرق النمسا والجزائر والأردن. 

إلا أن أداء المنتخب الأرجنتيني لم يكن مقنعًا بشكل كبير، إذ غطّى تألق النجم الموهوب ليونيل ميسى على نقاط الضعف الواضحة للمنتخب الأرجنتيني. 

وهذا ما ظهر جليًا في المواجهة التي جمعت بين فريقي الرأس الأخضر والأرجنتين في دور 32، إذ نجح رفاق ميسي في تحقيق فوزًا صعبًا – بعد التمديد – على رجال الرأس الأخضر – كاب فيردي – في مباراة كان يمكن أن تُحسم بضرباء الجزاء، وتشهد خروج حامل اللقب في مفاجأة مدوية. 

يثق المصريون في قدرتهم على تحقيق المفاجأة، وهذا قد يكون واردًا حال تم تحييد خطورة ميسي! الأمر الذي لم ينجح فيه باقة كبيرة من أفضل الأسماء في عالم التدريب على مدار التاريخ. 

يلتقي الفريقان في السابع من يوليو الجاري في تمام الساعة 7 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة ضمن فعاليات دور 16. فهل يستمر الفراعنة في كتابة التاريخ، أم يستكمل راقصو التانجو رقصتهم نحو اللقب؟ 

 

خالد عبد المالك

رئيس تحرير وصاحب موقع، متخصص في الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO)، بخبرة في إدارة غرف الأخبار وصياغة المحتوى الإخباري وفق معايير النشر الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى