عبد المنعم مدبولي في ذكرى رحيله.. استعراض لمسيرة أيقونة الكوميديا التي امتدت لنصف قرن من الإبداع

تحل اليوم الذكرى السنوية الـ 20 لرحيل الفنان الكوميدي الكبير عبدالمنعم مدبولي، الذي وافته المنية عام 2006، ليترك وراءه إرثًا فنيًا عظيمًا في المسرح والسينما والتلفزيون.
نصف قرن من التألق
على مدار مسيرة فنية امتدت نحو 50 عامًا، قدم مدبولي العديد من الأعمال التي جعلته واحدًا من أبرز رواد الكوميديا في مصر والوطن العربي، حيث أسس مدرسة مستقلة في الضحك الراقي، وشارك في تأسيس فرق مسرحية مثل المسرح الحر والمسرح الكوميدي.
بداية المسيرة الفنية
تخرج مدبولي من المعهد العالي لفن التمثيل العربي عام 1949، وبدأت مسيرته الاحترافية مع فرقتي جورج أبيض وفاطمة رشدي، ثم انتقل للعمل في برامج الأطفال الإذاعية، قبل أن يبرز في البرنامج الشهير “ساعة لقلبك”.
شكل مدبولي مع جيله، مثل فؤاد المهندس وأمين الهنيدي، مدرسة كوميدية خاصة، وقدم ثنائيًا فنيًا مميزًا مع المهندس، مما جعلهما من أبرز الثنائيات في تاريخ الكوميديا المصرية.
بصمته في المسرح
أسس مدبولي عددًا من الفرق المسرحية المهمة، منها المسرح الحر عام 1952، والمسرح الكوميدي عام 1963، وقدم مجموعة من الأعمال البارزة مثل “البيجاما الحمراء” و”العيال الطيبين”.
كما خاض تجربة الإخراج المسرحي وقدم عددًا من العروض الناجحة، مثل “جلفدان هانم” و”مطرب العواصف”.
نجاحه في السينما والتلفزيون
بدأ مدبولي مشواره السينمائي عام 1958 بفيلم “أيامي السعيدة”، واستمر في تقديم العديد من الأعمال حتى اقترب رصيده من 150 فيلمًا، منها “الحفيد” و”إحنا بتوع الأتوبيس”.
في الدراما التلفزيونية، ارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي أصبحت من علامات الشاشة الصغيرة، مثل “لا يا ابنتي العزيزة” و”أبنائي الأعزاء شكرًا”.
جوائز وتكريمات
حصل مدبولي على العديد من الجوائز والتكريمات، منها جائزة أفضل ممثل في السينما وجائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعماله، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أبرز رموز الفن المصري والعربي.
آخر ظهور فني
كان آخر ظهور فني لعبد المنعم مدبولي قبل وفاته هو مشاركته كضيف شرف في فيلم “عايز حقي” بطولة هاني رمزي.







