فتحي الجبال ينضم للأخدود: هل ينجح في مهمة الإنقاذ؟

يعتبر المدرب فتحي الجبال أحد أبرز الأسماء التدريبية في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، حيث تم تعيينه “منقذًا” لنادي الأخدود في صراع البقاء بدوري روشن لموسم 2025-2026، بعد أن خلف المدرب الروماني ماريوس سوموديكا في 28 مارس 2026، وهو يتولى مهمة صعبة في ظل احتلال الفريق المركز السابع عشر برصيد نقاط منخفض.
تاريخ المدرب فتحي الجبال وتأثيره في الدوري السعودي
تمكن الجبال من ترك بصمة تاريخية في الدوري السعودي، حيث أصبح أول مدرب عربي يتوج بلقب الدوري في موسم 2012-2013، بعد قيادته لنادي الفتح في فترة ذهبية بين 2012 و2014، كما حقق كأس السوبر السعودي عام 2013، ليظل اسمه مرتبطًا بالإنجازات.
مهمة إنقاذ الأخدود
تعيين فتحي الجبال جاء في وقت حرج لنادي الأخدود، حيث يعاني الفريق من أزمة نتائج تهدد هبوطه، ومع تبقي جولات قليلة في البطولة، تتطلب كل مباراة أداءً قويًا لرفع رصيد النقاط والابتعاد عن منطقة الخطر.
الأهمية الاستراتيجية لتعيينه
تعيين الجبال لا يؤثر فقط على الأخدود، بل يعيد تشكيل ديناميكية الترتيب في المؤخرة، حيث يتمتع بخبرة وقدرة على التأثير النفسي والتكتيكي، مما قد يساهم في تحسين أداء الفريق في واحدة من أقوى الدوريات في الشرق الأوسط.
استراتيجية النجاح والانطلاقة القوية
استغل الجبال فترة التوقف الدولي لإعادة تنظيم الصفوف، حيث نجح فريقه في تحقيق فوز مثير بنتيجة 2-1 على الفتح، ليكسر سلسلة النتائج السلبية ويرفع رصيد الأخدود إلى 16 نقطة، مما يعزز فرصه في الهروب من الهبوط.
تجدر الإشارة إلى أن عودة فتحي الجبال قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة الأخدود، مما يضعه في موقع قوة في مواجهة تحديات الدوري، وبذلك يبقى الرهان الأكبر على خبرته في تحويل الفريق إلى منافس قوي. ستبقى الأنظار متوجهة إلى أدائه في الجولات القادمة، حيث يسعى الجبال لإعادة بناء الفريق وتحقيق النجاح.
تعيين الجبال يُظهر أهمية المدرب العربي في البطولات الكبرى، ويعكس التحديات التي تواجه الأندية المحلية في سعيها للبقاء، مما يسلط الضوء على تفاني المدربين في تحقيق الإنجازات رغم الظروف الصعبة.






