جمعية فنون التصميم الداخلي تعزز الكفاءات الوطنية وتأثير التصميم على جودة الحياة

جمعية فنون التصميم الداخلي: خطوة جديدة لتمكين المصممين السعوديين
أعلنت المهندسة مشاعل العيدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لجمعية فنون التصميم الداخلي، عن إطلاق الجمعية كمنصة لدعم وتمكين المصممين السعوديين، وذلك لتعزيز مشاركتهم في مشاريع التنمية الوطنية، ويأتي هذا الإعلان ضمن جهود الجمعية لتوفير كيان أهلي غير ربحي يربط الكفاءات الوطنية بفرص العمل في جميع أنحاء المملكة،
تاريخ التصميم الداخلي في السعودية: منذ عقود، شهد مجال التصميم الداخلي في السعودية تطوراً ملحوظاً، حيث أصبح يدمج بين العناصر التقليدية والحديثة، مما يعكس التنوع الثقافي في المملكة ويعزز الهوية الوطنية،
وأشارت العيدان إلى أن الجمعية تركز على تأهيل الخريجين وبناء شراكات استراتيجية تدعم المشهد العمراني، وأكدت أن القدرات الوطنية تشكل ثروة حقيقية يجب استثمارها لتحقيق الاستدامة ومواكبة التطور، حيث أصبح التصميم الداخلي عنصراً أساسياً في تحسين جودة الحياة وكفاءة استخدام الموارد، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الفاقد،
كما تطرقت إلى اهتمام الجمعية بمعالجة تحديات المواءمة المهنية عبر برامج تدريبية منظمة، مستندة إلى تجارب ناجحة مع طلاب جامعات الأميرة نورة وجازان والقصيم، والهدف هو إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل، مع تشجيع المصممين على استلهام الموروث الثقافي لكل منطقة وتحويله إلى تصاميم معاصرة تعكس الهوية السعودية،
في ختام حديثها، دعت العيدان الممارسين للانضمام للجمعية، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تمثل فرصة حقيقية لتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دورها في التنمية،
الفرص المتاحة: الجمعية تسعى لفتح آفاق جديدة للمصممين من خلال تقديم ورش عمل ودورات تدريبية، مما يساهم في تعزيز المهارات ويهيئهم لمواجهة تحديات سوق العمل.






