الإسماعيلي: 102 عام من المجد والتحديات بين التاريخ والهروب من الهبوط

يحتفل النادي الإسماعيلي، أحد أقدم الأندية في مصر وأفريقيا، اليوم بمرور 102 عام على تأسيسه، حيث انطلقت فكرته في أوائل القرن الماضي في مدينة الإسماعيلية، ليُسجل رسميًا في عام 1921 تحت اسم “نادي النهضة” قبل أن يتحول اسمه إلى النادي الإسماعيلي، ويبدأ رحلة من التحديات والإنجازات.
تأسس النادي في موقع سوق الجمعة الحالي، وتم إشهاره رسميًا في عام 1924، ثم انضم إلى الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1926، ليبدأ مشواره في عالم كرة القدم.
في بداياته، كان مقر النادي بسيطًا، حيث احتوى على ملعب رملي وغرفة ملابس متواضعة، لكن بفضل دعم الأهالي، تطورت منشآته تدريجيًا، وشهد عام 1943 تحولًا كبيرًا عندما انتقل إلى مقره الجديد، ليُفتتح الاستاد رسميًا عام 1947 بحضور محمد حيدر باشا ممثلًا عن الملك فاروق.
حقق الإسماعيلي إنجازًا تاريخيًا في عام 1969، حيث أصبح أول فريق مصري يتوج ببطولة أفريقيا، بالإضافة إلى فوزه بلقب الدوري المصري ثلاث مرات وكأس مصر مرتين، مما أكسبه ألقاب “الدراويش” و”برازيل مصر” بفضل أسلوبه المميز في اللعب.
على الجانب الآخر، يمر الفريق حاليًا بأحد أصعب فتراته في الدوري المصري الممتاز، حيث واصل نتائجه السلبية، وخسر أمام المقاولون العرب بهدف دون رد، ليصبح موقفه معقدًا للغاية بتذييله جدول الترتيب برصيد 13 نقطة فقط، مع 3 انتصارات و16 هزيمة، مما يعكس حجم الأزمة داخل الفريق.
رغم أن الفرص لا تزال قائمة نظريًا للبقاء في الدوري، إلا أنها تبدو صعبة، حيث يحتاج الإسماعيلي إلى تعثر منافسيه المباشرين مثل فاركو وحرس الحدود والاتحاد السكندري وغزل المحلة، إلى جانب تحقيقه 5 انتصارات على الأقل في مبارياته المتبقية.
مع استمرار تراجع النتائج، تزداد المخاوف من حسم الهبوط مبكرًا، ما لم ينجح الفريق في تصحيح مساره سريعًا، وإنقاذ تاريخه من هذا الموقف الصعب.






