تراجع الدولار اليوم، الأربعاء، ليقترب من أدنى مستوياته في 6 أسابيع، متأثراً بتفاؤل المستثمرين بعودة المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الحرب في المنطقة، مما أدى إلى تقلبات ملحوظة في الأسواق المالية.
تأثير المحادثات على السوق
أعلنت طهران عن إغلاق مضيق هرمز، مما زاد من حدة المخاوف في الأسواق العالمية، حيث يعد هذا الممر حيوياً لتدفق شحنات النفط والغاز، ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات بين الجانبين الأمريكي والإيراني قريباً، مما قد يحسن من معنويات المستثمرين.
أسعار العملات
سجل اليورو 1.1791 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.35715 دولار، بينما بلغ مؤشر الدولار 98.13، وهو ما يعكس تراجعاً ملحوظاً في قيمته.
توقعات السوق
رغم عدم تحقيق تقدم في المحادثات الأخيرة، إلا أن الأمل لا يزال قائماً في نجاح الجهود الدبلوماسية، مما قد يؤثر بشكل إيجابي على الدولار، الذي شهد خسارة بنسبة 1.7% هذا الشهر.
أشار محلل السوق في “آي جي”، توني سيكامور، إلى أن هناك توقعات متزايدة بحل الأزمة، وهو ما قد يسمح للإدارة الأمريكية بالإعلان عن انتصار قبل الانتخابات النصفية، مما يعزز الاقتصاد.
شاهد ايضاً
- سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
- صرف “تكافل وكرامة” لشهر أبريل 2026 بقيمة 4 مليارات جنيه
- البيئة تتعاون مع اتحاد بنوك مصر لتعزيز تمويل الاستدامة
- سعر الدولار يتراجع أمام الجنيه في البنوك المصرية
- وزير المالية: زيادة الإيرادات المحلية والتمويلات المختلطة تخفف مخاطر الاستثمار في أفريقيا
- المصرف المتحد يعيد إطلاق منتج «ثمار» لدعم المشروعات الصغيرة
- توقيت زيادة المتابعين للبلوجر يعزز الانتشار الرقمي
- «أفريكسيم بنك» يطلق المنتدى الأفريقي-الكاريبي للتجارة 2026 في سانت كيتس ونيفيس
تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي
صندوق النقد الدولي خفض توقعاته للنمو، مشيراً إلى أن العالم قد يتجه نحو سيناريو الركود، بسبب الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب، حيث من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار النفط 110 دولارات للبرميل في 2026.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8% إلى 95.53 دولار، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة طفيفة بنسبة 0.24% ليصل إلى 91.46 دولار.
تتجه الأنظار إلى تأثير خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي، حيث ترى وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة، جانيت يلين، أن هذا الخيار ممكن رغم الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب.
بالنظر إلى الوضع الحالي، فإن نجاح المحادثات بين واشنطن وطهران قد يعيد الاستقرار للأسواق، بينما تبقى المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي قائمة، مع تزايد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتبعات الحرب.