أفريكسيم بنك يطلق النسخة الخامسة من المنتدى الإفريقي-الكاريبي في سانت كيتس ونيفيس، المقرر من 29 إلى 31 يوليو 2026، لتعزيز الشراكات التجارية والاقتصادية بين إفريقيا والكاريبي، مما يفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون.
تفاصيل المنتدى
أعلن البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” عن توقيع اتفاقية استضافة مع حكومة سانت كيتس ونيفيس، لتنظيم المنتدى الإفريقي-الكاريبي للتجارة والاستثمار 2026، حيث ستُعقد الفعاليات في منتجع سانت كيتس ماريوت بيتش، كازينو وسبا في باستير، خلال الفترة من 29 إلى 31 يوليو 2026.
أهمية المنتدى
يهدف المنتدى إلى تعميق الشراكات الإفريقية-الكاريبية وتعزيز الروابط التجارية، حيث سيجمع قادة الأعمال والمستثمرين لمناقشة التحديات والفرص، وتحديد المشاريع ذات الأولوية لتعزيز التنمية المشتركة.
تصريحات المسؤولين
قال الدكتور جورج إلومبي، رئيس أفريكسيم بنك، إن المنتدى سيجمع الأفارقة والكاريبيين لمواجهة تحديات التنمية، ويعزز الالتزام بتنفيذ البرامج الاستراتيجية التي تدعم تطلعات القارتين نحو الاعتماد على الذات، كما أشار رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس، معالي الدكتور تيرانس م. درو، إلى أهمية المنتدى في تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية.
شاهد ايضاً
- البيئة تتعاون مع اتحاد بنوك مصر لتعزيز تمويل الاستدامة
- سعر الدولار يتراجع أمام الجنيه في البنوك المصرية
- وزير المالية: زيادة الإيرادات المحلية والتمويلات المختلطة تخفف مخاطر الاستثمار في أفريقيا
- المصرف المتحد يعيد إطلاق منتج «ثمار» لدعم المشروعات الصغيرة
- توقيت زيادة المتابعين للبلوجر يعزز الانتشار الرقمي
- صندوق النقد يرفع توقعاته لأداء الجنيه المصري في 2023
- وزير الخارجية يناقش تعزيز التعاون مع البنك الدولي
- وزير الخارجية يناقش تعزيز استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في مصر
فرص المشاركين
المشاركون في المنتدى سيستفيدون من جلسات نقاشية حول التجارة الإقليمية، واستكشاف فرص الاستثمار، والتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، مما يعزز التعاون الاقتصادي بين إفريقيا والكاريبي.
إحصائيات سابقة
شهد المنتدى في نسخته السابقة عام 2025 إبرام صفقات كاريبية بقيمة 291.25 مليون دولار أمريكي، مما يعكس نجاح المنتدى في جذب الاستثمارات. منذ افتتاح مكتبه في بربادوس، وافق أفريكسيم بنك على أكثر من 700 مليون دولار أمريكي في تمويلات عبر منطقة الكاريبي.
المنتدى الإفريقي-الكاريبي للتجارة والاستثمار يمثل منصة رائدة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الفرص بين إفريقيا والكاريبي، مما يعزز النمو الاقتصادي المستدام ويعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية، ويشكل خطوة مهمة نحو مستقبل اقتصادي مشترك.