حقق النجم الصربي ديان ستانكوفيتش إنجازًا فريدًا في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، حيث شارك في ثلاث نسخ مختلفة بقميص ثلاثة منتخبات، وهو ما يعد استثنائيًا في ظل القوانين الحالية، مما يجعل قصته واحدة من أكثر القصص تميزًا في تاريخ البطولة.
من بلغراد إلى الشهرة
ولد ستانكوفيتش في بلغراد عام 1978، وبدأ مسيرته الكروية في الأندية المحلية، قبل أن ينتقل للاحتراف مع نادي النجم الأحمر بلغراد عام 199، حيث تألق بسرعة ولفت الأنظار بموهبته الاستثنائية.
يوغسلافيا.. المحطة الأولى في كأس العالم
انضم ستانكوفيتش إلى منتخب يوغسلافيا بفضل أدائه المميز، وشارك في مونديال 1998، ليبدأ بذلك مسيرته في أكبر محفل كروي عالمي.
صربيا والجبل الأسود.. مرحلة جديدة
مع تفكك يوغسلافيا، تغيرت الخريطة الكروية، حيث مثل ستانكوفيتش منتخب صربيا والجبل الأسود، وشارك في كأس العالم 2006 بألمانيا.
شاهد ايضاً
- إيقاف طاقم حكام مباراة طنطا ووي بسبب واقعة الموبايل
- مبابي يطمئن جماهير ريال مدريد بالعودة للانتصارات بعد وداع أبطال أوروبا
- برشلونة يشكو الاتحاد الأوروبي بسبب أحداث مباراة أتلتيكو مدريد مجددًا
- الزمالك يوضح لموقف ياكوفليف: راتبه في موعده وغرامة على تعجله
- فتح باب حجز مباريات الجولة الخامسة من مرحلة الهبوط بالدوري المصري
- أزمة تحكيمية في مباراة المصرية للاتصالات وطنطا بعد إلغاء ركلة جزاء
- الزمالك يتصدر الدوري وإيقاف قيد جديد لنادٍ مصري
- مدافع أهلي جدة يستعد لربع نهائي دوري أبطال آسيا
صربيا.. الفصل الأخير
بعد استقلال الجبل الأسود، ارتدى ستانكوفيتش قميص منتخب صربيا، وشارك في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، ليكمل ثلاثية تاريخية فريدة من نوعها.
إحصائيات مميزة
خاض ستانكوفيتش 103 مباريات دولية، سجل خلالها 15 هدفًا، توزعت بين 8 أهداف مع يوغسلافيا، و5 مع صربيا والجبل الأسود، وهدفين مع صربيا، قبل أن يعتزل دوليًا عام 2013.
تبقى قصة ستانكوفيتش أكثر من مجرد أرقام، فهي تعكس تحولات تاريخية وسياسية كبرى، صنعت لاعبًا فريدًا سيبقى اسمه محفورًا في سجلات المونديال كحالة استثنائية يصعب تكرارها.
تسهم مسيرة ستانكوفيتش في تسليط الضوء على تأثير الأوضاع السياسية على الرياضة، ونجاحه في البقاء على الساحة الدولية، يعكس قوة الإرادة والتكيف مع الظروف المتغيرة.