تقرير بريطاني: أضرار نتنياهو الشخصية من توقف الحرب مع إيران ودوافع استمراره فيها

أفاد تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” أن وقف إطلاق النار في إيران قد يؤثر سلباً على فرص بنيامين نتنياهو في تحقيق ولاية سابعة، بعد خمسة أسابيع من الحرب بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وطهران، حيث لم يحقق نتنياهو وعوده بتغيير جذري في الوضع، بينما لا يزال النظام الإيراني متمسكاً بحقه في تخصيب اليورانيوم، مما أثر بشكل كبير على شعبيته.
نتائج استطلاع الرأي
أظهر استطلاع حديث أن 63% من الإسرائيليين غير راضين عن نتائج الحرب، بينما لم تتجاوز نسبة الراضين عن أداء نتنياهو 50%، مما يعكس قلقاً عميقاً في المجتمع الإسرائيلي تجاه الأداء العسكري والسياسي للحكومة الحالية، ويشير إلى أن ائتلاف نتنياهو يعاني من تأخر مستمر في استطلاعات الرأي، مما يجعل الانتخابات المقبلة تحدياً كبيراً له.
ردود الفعل على الحملة العسكرية
في خطاب مصور، حاول نتنياهو تصوير الحملة العسكرية كنجاح استراتيجي، مدعياً أنها أضعفت النظام الإيراني، إلا أن خصومه من اليمين واليسار وصفوا الحرب بأنها فشل آخر، حيث لم يتمكن من تحقيق نتائج ملموسة أو تأمين سلام طويل الأمد.
التحديات الانتخابية
يعتبر العديد من الدبلوماسيين والمحللين أن نتنياهو كان يأمل أن تكون الحرب ضد إيران فرصة لإعادة تأهيل صورته السياسية، لكن وقف إطلاق النار الذي فرضه الرئيس ترامب جاء في وقت غير مناسب، مما يزيد من الضغوط عليه في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في إسرائيل.
يواجه نتنياهو الآن صعوبة في تسويق سجل عسكري غير حاسم، مما يجعل من حلم الولاية السابعة أمراً محتملاً يصعب تحقيقه.
في ظل هذه الظروف، تتزايد المخاوف من تأثيرات الحرب على الوضع الداخلي في إسرائيل، حيث تصاعدت المطالبات بتحقيق نتائج ملموسة تتجاوز الوعود، مما يضع نتنياهو أمام امتحان صعب قبل الانتخابات المقبلة.






