رئيس الاتحاد الكونغولي يهرب بعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياة

هرب رئيس اتحاد الكونغو لكرة القدم، جان جاي بليز مايولاس، مع عائلته قبل أيام من مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد، بعد أن أصدرت المحكمة حكماً بالسجن مدى الحياة بحقه، وفقاً لموقع أفريكا سوكر، حيث تشهد الكونغو حالياً أزمة رياضية حادة.
تفاصيل الحكم
أصدرت المحكمة حكماً تاريخياً بالسجن مدى الحياة على مايولاس بعد تحقيقات استمرت 8 أشهر، شملت اتهامات باختلاس الأموال وغسلها، وقد تحركت السلطات بسرعة لإصدار مذكرات اعتقال دولية عبر الإنتربول للقبض عليه وعائلته.
وجهة الهاربين
تشير التقارير إلى أن مايولاس وعائلته قد يكونون مختبئين في دول مجاورة مثل الكاميرون أو الجابون أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يزيد من تعقيد جهود القبض عليهم.
عقوبات أخرى
لم تقتصر العقوبات على مايولاس فقط، بل طالت كبار مسؤولي الاتحاد، حيث حكم على مومبو بادجي الأمين العام وراؤول كاندا أمين الصندوق بالسجن 5 أعوام لكل منهما.
أزمة المنتخب الكونغولي
على الصعيد الرياضي، يمر المنتخب الكونغولي بفترة صعبة، حيث تذيل مجموعته في بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 برصيد نقطتين، كما احتل المركز الأخير في تصفيات كأس العالم 2026 برصيد نقطة واحدة بعد خسارته في 7 مباريات، ليحقق فوزاً وحيداً في آخر 14 مباراة رسمية.
تتسارع الأحداث في الكونغو، مما يزيد من الضغوط على الاتحاد الوطني، في ظل النتائج السلبية التي تعكس تأثير الفساد على الأداء الرياضي، وقد يؤثر هذا الوضع على خطط تطوير كرة القدم في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الفساد في الرياضة يمثل تحدياً كبيراً يؤثر على سمعة اللعبة وعلاقتها بالجماهير، مما يستدعي إجراءات فعالة لمواجهته وتعزيز الشفافية.






