تتجه الأنظار إلى خطط الجيش الأمريكي لعمليات برية “محدودة وهادفة” في إيران، حيث تتضمن الاستراتيجيات المقترحة السيطرة على جزيرة خارك الحيوية، أو تنفيذ عمليات إنزال للاستيلاء على مخزونات اليورانيوم المخصب، بهدف الضغط على طهران وإعاقة برنامجها النووي، بحسب تقارير مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية.
الخطط العسكرية الأمريكية
الخطة تتضمن خيارين رئيسيين: الأول هو السيطرة على جزيرة خارك، التي تعد شريان الطاقة الإيراني، وذلك لقطع موارد طهران المالية واستخدامها كأداة ضغط في المفاوضات، أما الثاني فيستهدف تنفيذ عمليات إنزال للاستيلاء على مخزونات اليورانيوم، مما يضمن تعطيل البرنامج النووي بشكل نهائي.
الانتظار للضوء الأخضر
تنتظر هذه الخطط موافقة الرئيس دونالد ترامب، الذي يفضل حتى الآن الضغط الجوي والاقتصادي كوسيلة لحسم المعركة.
تعزيزات عسكرية في المنطقة
في هذا السياق، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول حوالي 3500 من مشاة البحرية والبحارة إلى المنطقة، على متن السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي”، وهذا التحشيد يمثل بداية فقط، مع توقعات بوصول قوات إضافية في الأسابيع القادمة، مما يمنح البيت الأبيض “خيارات مرنة” للتحرك العسكري.
شاهد ايضاً
- ترامب يوجه تحذيرًا لإيران: 48 ساعة قبل مواجهة “الجحيم الحقيقي
- سيناتور أمريكي: ترامب مختل عقلياً بعد تهديده لإيران
- فرنسا تصدم ترامب بتصريحات نارية وتضع حدًا للجدل
- عدد البحارة العالقين في مضيق هرمز يفاجئ الجميع
- تقرير مثير من المخابرات الأمريكية يصدم ترامب بشأن إيران
- فرنسا تعزز مخزونها من الصواريخ والمسيرات بشكل كبير استعدادًا لـ “صراع العقد
- دولة جديدة تتبنى إجراءات تقشفية لمواجهة أزمة الوقود بعد أستراليا
- ترامب يحذر إيران: “ترقبوا الكارثة خلال 48 ساعة
الضغط الإسرائيلي على واشنطن
على صعيد آخر، تواصل الحكومة الإسرائيلية الضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ عملية برية “قصيرة وقوية” قبل الدخول في أي مفاوضات، حيث يرى القادة العسكريون أن الغارات الجوية قد لا تكفي لفرض الاستسلام على إيران، ويتطلب الأمر تواجدًا بريًا في نقاط حيوية لضمان عدم إعادة بناء القدرات الإيرانية مستقبلاً.
جدل حول وقف إطلاق النار
دبلوماسياً، فجر ترامب مفاجأة عبر منصة “تروث سوشيال” بادعائه أن الرئيس الإيراني طلب رسميًا وقف إطلاق النار، مع شرط “فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية”، بينما سارع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لنفي هذه التصريحات، مما يعكس حالة من “حرب التصريحات” قبيل المهلة النهائية التي حددها ترامب.
تستمر هذه التطورات في رسم ملامح الصراع المستمر في المنطقة، حيث تسلط الضوء على الخيارات العسكرية والسياسية المتاحة للولايات المتحدة، وتأثير ذلك على الأوضاع في إيران والشرق الأوسط.