أفادت وكالة الأنباء السعودية أن سلسلة من الهجمات على منشآت الطاقة أدت إلى خسارة الإنتاج النفطي بمعدل 600 ألف برميل يومياً، مع تراجع تدفق الخام عبر خط الأنابيب (شرق-غرب) بنحو 700 ألف برميل يومياً، دون تحديد الجهة المنفذة للهجمات، ما يشكل تهديداً كبيراً لإمدادات الطاقة العالمية.
تفاصيل الهجمات وتأثيرها على الإنتاج
استهدفت الهجمات معمل خريص، مما خفض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً، كما توقفت العمليات في عدد من المنشآت، مما أسفر عن وفاة أحد منسوبي الأمن الصناعي وإصابة سبعة آخرين، وفقاً لمصادر مطلعة.
استهدافات إضافية على البنية التحتية
الهجمات لم تقتصر على معمل خريص، حيث تعرضت أيضاً إحدى محطات الضخ على خط الأنابيب الحيوي، مما أدى إلى فقدان 700 ألف برميل يومياً، بالإضافة إلى استهداف معمل إنتاج حقل منيفة، الذي خسر 300 ألف برميل يومياً.
التأثير على الصادرات والتجارة العالمية
مصفاة الرياض تعرضت للقصف، مما أثر سلباً على صادرات المنتجات المكررة، في وقت حذرت فيه منظمة رويترز من أن هذه الهجمات تهدد إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
شاهد ايضاً
- أوروبا تواجه أزمة وقود منهجية خلال 3 أسابيع: تفاصيل متوقعة للمطارات
- اختراق Booking يكشف بيانات العملاء ويثير تحذيرات من الاحتيال
- أمريكا تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن الحميداوي
- تحذير من منظمة فاو: أزمة غذاء عالمية بسبب حرب إيران وقيود الأسمدة والطاقة
- وكالة الطاقة الدولية: أسعار النفط لا تعكس أزمة الإمدادات بسبب حرب إيران
- فوز المعارضة في المجر ينهي 16 عامًا من حكم أوربان ويثير تداعيات في أوروبا
- مفاوضات أمريكا وإيران تعود مجددًا لوقف إطلاق النار وسط فشل إسلام أباد
- تقرير بريطاني: تقسيم الشرق الأوسط مستمر رغم الحرب الإيرانية
الهجمات استهدفت أيضاً منشآت تكرير رئيسية أخرى مثل مصفاة رأس تنورة وساتورب في الجبيل، مما زاد من التأثير على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية، وأثر على صادرات الغاز البترولي المسال وسوائل الغاز الطبيعي بسبب حرائق في منشآت المعالجة بمدينة الجعيمة، مما أدى إلى تقليل الإمدادات.
خلفية الأحداث تشير إلى أن السعودية تلعب دوراً حيوياً في سوق النفط العالمي، وأي اضطراب في إنتاجها قد يؤدي إلى شح في الإمدادات وزيادة عدم استقرار الأسعار، خاصة مع تعرض البنية التحتية لهجمات متكررة.
من المتوقع أن تستمر هذه الهجمات في التأثير على أمن الطاقة للدول المستهلكة، مما يزيد من التقلبات في الأسعار ويعقد جهود التعافي من الصدمات في إمدادات النفط.
في النهاية، يبرز هذا الوضع أهمية تعزيز الأمن في المنشآت النفطية، لضمان استقرار السوق العالمية وضمان إمدادات الطاقة بشكل مستدام، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.