أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل رسالة قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتعلق بالعمليات العسكرية في لبنان، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لفرض “هدنة شاملة” في المنطقة، تحسبًا من تصاعد الصراع الإقليمي الذي قد يهدد نجاح اتفاقية إسلام آباد المبدئية.
وتأتي هذه الضغوط في وقت حرج، حيث يخشى البيت الأبيض من انزلاق الجبهة الشمالية إلى صراع واسع، مما يزيد من أهمية هذه المكالمة القصيرة بين ترامب ونتنياهو، والتي تعكس قلق الإدارة الأمريكية من الأوضاع المتوترة.
في السياق العسكري، تصاعدت العمليات في الجنوب اللبناني، حيث نفذت القوات الإسرائيلية غارتين جويتين استهدفتا بلدة البازورية ومحيط بلدة حناويه، بينما رد حزب الله بهجمات صاروخية مكثفة على تجمعات جيش الاحتلال في الطيبة الحدودية، ما يعكس حالة التوتر التي تسبق جولة المفاوضات.
وفي خطوة دبلوماسية، أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، عن زيارة رسمية للبنان يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي الرئيس جوزاف عون وكبار المسؤولين لتأكيد موقف إيطاليا الرافض لتحميل المدنيين ثمن الصراعات، مستشهدًا بالأحداث في غزة.
شاهد ايضاً
- أوروبا تواجه أزمة وقود منهجية خلال 3 أسابيع: تفاصيل متوقعة للمطارات
- اختراق Booking يكشف بيانات العملاء ويثير تحذيرات من الاحتيال
- أمريكا تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن الحميداوي
- تحذير من منظمة فاو: أزمة غذاء عالمية بسبب حرب إيران وقيود الأسمدة والطاقة
- وكالة الطاقة الدولية: أسعار النفط لا تعكس أزمة الإمدادات بسبب حرب إيران
- فوز المعارضة في المجر ينهي 16 عامًا من حكم أوربان ويثير تداعيات في أوروبا
- مفاوضات أمريكا وإيران تعود مجددًا لوقف إطلاق النار وسط فشل إسلام أباد
- تقرير بريطاني: تقسيم الشرق الأوسط مستمر رغم الحرب الإيرانية
تهدف زيارة تاياني إلى تعزيز المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في ظل سعي إيطاليا للعب دور ريادي في دعم الحوار ومنع تفجر الأوضاع في الشرق الأوسط، كما يسعى الوزير لتقديم التحية للقوات الإيطالية ضمن مهام حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان.
مع اقتراب موعد الزيارة، تتركز الأنظار على بيروت، التي أصبحت محورًا لحراك دبلوماسي دولي يهدف إلى ربط تهدئة الأوضاع في لبنان بمسار السلام الشامل الذي يتبناه ترامب حتى عام 2026.
تُظهر الأحداث الأخيرة في لبنان تصعيدًا واضحًا في القتال، ما يثير القلق من إمكانية اندلاع صراع أكبر، بينما تسعى القوى الدولية مثل إيطاليا للوساطة وتحقيق الاستقرار عبر الحوار والمفاوضات.