المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعبر عن تقديره لتوجيهات الرئيس السيسي بشأن الإسراع في تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة، مما يعكس التزام الدولة بدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في التشريعات الجديدة، ويعزز استقرار الأسرة المصرية.

توجيهات الرئيس تسهم في دعم حقوق ذوي الإعاقة

أعربت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، عن شكرها لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تسرع من عملية تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية إلى مجلس النواب، وتؤكد على أهمية ضمان حقوق جميع فئات المجتمع، وعلى رأسها الأشخاص ذوو الإعاقة وأسرهم، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية.

تعاون مع وزارة العدل لتضمين قضايا ذوي الإعاقة

المجلس يعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة العدل والجهات المعنية لإدماج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية، حيث يهدف هذا التعاون إلى ضمان الحصول على حماية قانونية كاملة، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بحقوقهم داخل الأسرة.

أهمية دعم المرأة ذات الإعاقة

شددت الدكتورة إيمان كريم على ضرورة إيلاء اهتمام خاص بالمرأة ذات الإعاقة، وما قد تواجهه من تحديات مضاعفة، مشيرة إلى أهمية تضمين نصوص قانونية واضحة تكفل حقوقها، وتعزز من قدرتها على مواجهة هذه التحديات.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود أوسع لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر، حيث تسعى الحكومة إلى توفير بيئة قانونية تدعمهم وتحمي حقوقهم، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم.

من المهم أن نلاحظ أن هذه التوجيهات تأتي في وقت حساس، حيث تزايدت الدعوات لإصلاح القوانين التي تؤثر على الأسر، مما يعكس التزام الحكومة بدعم الفئات الضعيفة في المجتمع.

الخلفية

في السنوات الأخيرة، شهدت مصر تحركات متزايدة نحو تحسين حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التركيز على إدماجهم في المجتمع وتوفير الحماية القانونية اللازمة لهم، مما يعكس مدى الوعي المتزايد بأهمية هذه القضايا.

الخطوات الحالية تعد علامة فارقة في جهود الدولة لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة، مع التأكيد على أهمية القوانين العادلة والمتوازنة التي تلبي احتياجات جميع أفراد الأسرة.