أدانت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدة أهمية حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، ودعت إلى تجنب التصعيد العسكري الذي يهدد الاستقرار الإقليمي.
دعوة لنزع سلاح حزب الله
في بيان رسمي عبر منصة “إكس”، طالبت أناند حزب الله بضرورة نزع سلاحه والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية والشرعية الدولية، مشددة على أن بسط سيطرة الدولة اللبنانية هو السبيل لتحقيق الاستقرار المستدام.
إدانة الهجمات العشوائية
كما انتقدت الوزيرة الهجمات العشوائية التي ينفذها حزب الله ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه العمليات تعرقل جهود الوصول إلى وقف إطلاق نار شامل برعاية دولية.
دعم السيادة اللبنانية
أكدت أناند دعم كندا لجهود الحكومة اللبنانية لتعزيز نفوذها العسكري والسياسي، مع ضرورة عدم وجود كيانات مسلحة خارج إطار القانون، مشددة على أهمية الحلول الدبلوماسية المستدامة.
شاهد ايضاً
- أوروبا تواجه أزمة وقود منهجية خلال 3 أسابيع: تفاصيل متوقعة للمطارات
- اختراق Booking يكشف بيانات العملاء ويثير تحذيرات من الاحتيال
- أمريكا تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن الحميداوي
- تحذير من منظمة فاو: أزمة غذاء عالمية بسبب حرب إيران وقيود الأسمدة والطاقة
- وكالة الطاقة الدولية: أسعار النفط لا تعكس أزمة الإمدادات بسبب حرب إيران
- فوز المعارضة في المجر ينهي 16 عامًا من حكم أوربان ويثير تداعيات في أوروبا
- مفاوضات أمريكا وإيران تعود مجددًا لوقف إطلاق النار وسط فشل إسلام أباد
- تقرير بريطاني: تقسيم الشرق الأوسط مستمر رغم الحرب الإيرانية
تعتبر الوزيرة أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها هو الأساس لتحقيق الأمن ومنع الفوضى العسكرية التي قد تؤثر على مصالح المجتمع الدولي.
التوقيت الحساس للبيان الكندي
يأتي هذا البيان في توقيت حساس مع سريان الهدنة بين واشنطن وطهران، حيث تسعى كندا للضغط نحو تضمين الساحة اللبنانية في ترتيبات أمنية مستقبلية، مما يعكس رغبة دولية لإنهاء “الاستثناء اللبناني” من التهدئة.
وتؤكد الدبلوماسية الكندية على أهمية تفعيل المسارات السلمية كبديل عن الخيارات العسكرية، التي أثبتت فعاليتها المحدودة في تحقيق الأمن على المدى الطويل.
في هذا السياق، يُظهر موقف كندا التزاماً بتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال دعم الحلول الدبلوماسية، مما قد يسهم في تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.