التقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، بنائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان دايون، لتعزيز التعاون في مجالات حيوية، تشمل الرعاية الصحية وإدارة الموارد المائية، في ظل التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية

أكد عبد العاطي أهمية البناء على نتائج زيارة رئيس البنك الدولي لمصر في مارس 2026، وأبدى حرصه على تعزيز التعاون في قطاعات مثل السياحة والأمن الغذائي والزراعة، مشيراً إلى فرص الدعم الفني المتاحة من البنك الدولي، خاصة في تطوير الابتكار والذكاء الاصطناعي.

الاقتصاد المصري وصموده أمام التحديات

تناول عبد العاطي تأثير التصعيد العسكري الإقليمي على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى صلابة الاقتصاد المصري بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية التي نفذتها الحكومة، بما في ذلك تطبيق نظام سعر صرف مرن، مما ساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية.

دور بنوك التنمية في سد فجوة التمويل

شدد الوزير على أهمية تعزيز دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في توفير التمويل الميسر، مشيراً إلى ضرورة إصلاح النظام المالي الدولي ليتماشى مع أولويات الدول النامية، مما يعزز قدرتها على مواجهة الأزمات بكفاءة.

منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين

أشار عبد العاطي إلى أهمية منتدى أسوان كمنصة رائدة لربط قضايا السلم والتنمية، معرباً عن أمله في مشاركة البنك الدولي في النسخة السادسة المقررة في نوفمبر 2026، والتي ستركز على تمويل التنمية والحد من الفقر.

التحديات المائية في مصر

استعرض عبد العاطي التحديات المائية التي تواجهها مصر، مشدداً على استراتيجيتها الوطنية للموارد المائية التي تشمل مشروعات مبتكرة لترشيد الاستخدامات والتوسع في إعادة استخدام المياه، مع تحديث أساليب الري في الزراعة.

إعادة إعمار غزة ودور البنك الدولي

أكد عبد العاطي على ضرورة إعادة إعمار غزة كخطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار، مشيداً بدور البنك الدولي في هذا المجال، ومؤكداً على استعداد مصر للتعاون الكامل في جهود إعادة الإعمار.

في ختام اللقاء، أعرب نائب رئيس البنك الدولي عن تقديره للتعاون القائم مع مصر، مثمناً الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز التنمية المستدامة.

يسلط هذا اللقاء الضوء على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة، مع التركيز على دعم التنمية المستدامة في مصر ودول المنطقة، مما يعزز الأمل في مستقبل أفضل في ظل الأزمات الراهنة.